دور الأسرة في تمدرس المتعلم


 

        التعبئة الأسرية:

   هي عمليات متنوعة ومترابطة تقوم على التوعية والتواصل والحوار  مع الأسر، لحشد الطّاقات والجهود والخبرات، وتفعيل المشاركة الأسرية الموسعة في المشاريع والخطط الرامية للارتقاء بالتربية والتكوين.

        النّجاح المدرسي:

الوصول إلى الأهداف المدرسية المُرتبطة بالتّحكّم في المعارف المحددة، كما هو اكتساب التلميذ لبعض المعارف والقيم والاتجاهات والسلوكات التي تسمح له بالاندماج الاجتماعي والمشاركة في التحولات الاجتماعية.

        الأسرة:

ü    هي الخلية الأساسية في المجتمع، وأهمّ جماعاته الأوّليّة، وتتكون من أفراد، تربط بينهم صلة قرابة..

ü    الأسرة مُؤسّسة للتنشئة الاجتماعية:

ü    الأسرة هي النّواة الأساس للمجتمع؛

ü    الأسرة هي المشتل الأولي للطفل؛

ü    الأسرة هي المصدر الأولي الذي يتلقى منها الابن مبادئ التنشئة الاجتماعية: (القيم-الاتجاهات-التّصوّرات-...)؛

ü    تلعبُ الأسرة دورا كبيرا فيلا تكوين شخصية المُتعلّم إلى جانب بقية مؤسسات التنشئة: (الأسرة-المجتمع-المدرسة-الإعلام)؛

جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ إطار لتسهيل التعبئة الأسرية حول المدرسة:

ü    الجمعية قناة اتّصال حقيقية مع المدرسة؛

ü    الجمعية شريك مسؤول في تدبير الحياة المدرسية؛

ü    الجمعية تساهم في تنشيط الحياة المدرسية بالمؤسسة؛

ü    -الجمعية هي المترجمة لفلسفة الإصلاح والتجديد داخل أوساط الأسر؛

ü    الجمعية هي الضامن لمساهمة الأمهات والآباء في دعم المدرسة؛

ü    نسج الروابط الاجتماعية والعلاقات بينها وبين مختلف أطر هيئة التدريس والإدارة التربوية العاملة بالمؤسسة؛

ü    الرفع من مستوى وعي الآباء والأمهات، وتحسيسهم بدورهم الأساسي في النهوض بأوضاع المؤسسات التعليمية  تربويا وإداريا؛

ü      المساهمة في تدبير شؤون المؤسسة من خلال تمثيلية المجالس

أنشطة تربوية لتحقيق التّعبئة الأسرية حول المدرسة:

ü    -تنظيم أيّام إشعاعية للتعريف بالمؤسسة، وبرمجة لقاءات مفتوحة أثناء الأيّام الرّبيعيّة؛

ü    -تنظيم حملات توعوية تحسيسية حول أدوار الأسرة في التنشئة الاجتماعية ومركزيتها في مُساعدة المُتعلّم على التّمكّن من التّعلّمات؛

ü    -وضع برامج للزيارات والاستشارات، وتستعمال وسائل التّواصل الحديثة من اجل دمج الأسر في سيرورة المُؤسّسة؛

خُلاصات ونتائج:

ü    النّجاحُ المدرسي رهان مدرسة اليوم.

ü    لا نجاح مدرسي بدون تعبئة أسرية.

ü    ضرورة تكثيف الأنشطة التربوية المُشتركة مع الأسرة.

ü    إطلاقُ حملات تحسيسية إعلامية لزرع ثقافة التّعبئة الأسرية حول المدرسة.

 


شاركه على

الفيسبوكتويتر
تنويه : الصور والفيديوهات في هذا الموضوع على هذا الموقع مستمده أحيانا من مجموعة متنوعة من المصادر الإعلامية الأخرى. حقوق الطبع محفوظة بالكامل من قبل المصدر. إذا كان هناك مشكلة في هذا الصدد، يمكنك الاتصال بنا من هنا.

عن الكاتب

أحمد إضصالح: مدون وكاتب مغربي، له العديد من المقالات ذات بعد، فكري وثقافي بمواقع إلكترونية وجرائد ومجلات ورقية..

0 التعليقات لموضوع "دور الأسرة في تمدرس المتعلم"


الابتسامات الابتسامات