ما يلزم معرفته مما يغفله الكثيرون حول امتحانات الباكلوريا !


تُعد الباكالوريا واحدة من أهم العقبات التي تقف في طريق المتعلم لأجل بلوغ المرحلة الجامعية، وتحقيق مطلب اجتماعي كبير طالما نادت به الأسر في مجتمعنا وألحت على تحقيقه، كإنجاز يستحق الفخر.
ولأنّ للموضوع هذه الأهمية الكبرى التي ليست لمرحلة علمية أخرى مهما ارتفعت، فإن جميع المتدخلين يولونها أهمية كبيرة.
وبما أن المتعلم هو المستهدف الأول باختبارات هذه المرحلة، فإنه يبقى بين سندان المطلب الاجتماعي، والواقع التعليمي.
من هنا، يجب على المقبلين على امتحانات الباكالوريا أن يتسلح بمجموعة من المبادئ قبل أن يقدم على هذه المحطة المهمة، نلخصها فيما يلي:
أولا: التوكل على الله
إن الوعي بضرورة دعم الجانب الروحي، عن طريق الاعتماد على الله تعالى  عند الاقبال على اجتياز اختبارات الباكالوريا، مفتاح تجاوز كل العقبات التعليمية، ذك أن طالب العلم يجب عليه أن يستحضر أن مقاليد الحياة وتفاصيلها يمسك بها مدبر حكيم، وعليه فإن التوفيق أيضا بيده، يختاره لبعض عباده متى شاء وأنى شاء.
ثانيا: الاستعداد الكافي للامتحان
ذلك أن التلميذ المقبل على الامتحانات يجب عليه أن يراجع دروسه ويفعل المطلوب اتجاه ما وُكل إليه من دروس، ولا يجوز له بحال من الأحوال أن يعتذر بشيء من الأشياء لتفادي القيام بهذا الواجب، لأنه لا أحد سيؤديه باستثناء المعني بالأمر، ولا شيء سيخلص المتعلم من واقع الامتحانات باستثناء مواجهته لها وترك كل المخاوف وراءه، واجتيازها بأحسن ما يرام.
ثالثا: التفاؤل
بعد القيام بكل ما يلزم، من مراجعة الدروس والاستعداد الكافي لامتحان الباكالوريا، يلعب الهاجس النفسي دورا كبيرا في حسم النجاح من عدمه في كثير من الأحيان، وأي خلل نفسي لدى المترشح لامتحانات الباكالوريا فإن الأمر قد يفضي إلى فقدان التركيز، والانهيار في لحظات حاسمة من فترات الإنجاز والإجراء.
رابعا: الثقة بالنفس
تمثل الثقة بالنفس أختُ التفاؤل، فالمترشح لاجتياز الامتحان يلزمه أن يكون واثقا في نفسه لتجاوز عقبة الامتحان، والتخلص من الهواجس النفسية المحبطة لكل عوامل الثقة.
مما يتحتم على المترشح الوعي بهذه المسألة في أي مرحلة من مراحل إجراء الاختبار.
خامسا: التعامل مع الامتحان مرحلة مرحلة
يقع الممتحنون في امتحانات الباكالوريا في ورطة كبيرة عند اجتيازهم للامتحان، وهو أنهم يحاولون حمل عبء كافة الأخطاء والهفوات المرتكبة على مستوى مادة من المواد طيلة أيام الاختبار، مما يشكل تحديا كبيرا لمحاولة تقسيم المجهود على فترات.
فإذا تم اجتياز مادة من المواد، لزم تجاوزها، ونسيان التفاصيل المتعلقة بها والكف عن مناقشة تفاصيلها وحيثياتها، فيما يلزم بالمقابل، التفكير المسبق في كيفية اجتياز المادة المقبلة وحدها، دون تجاوزها لبقية المواد المبرمجة.
وبهذه الطريقة يتم توزيع المجهود الذهني بطريقة تساعد على تجاوز اكتظاظ وتزاحم امتحانات المواد في فترة زمنية وجيزة.
سادسا: تفويض الأمر لله
من المعلوم بمكان، أن الاستعدادات التي يقوم بها المترشح لامتحان الباكالوريا هي مجرد أسباب إنسانية يُنتظر من ورائها التوفيق والسداد، وأيما مترشح يلزمه أن يعي هذا الأمر، وأن مجرد المراجعة وحدها لا تضمن النجاح في هذه الفترة الإشهادية الحساسة، إذ أن ثمة خالقا إذا أراد شيئا قال له كن فيكون، وهو الذي بيده أسباب التوفيق والنجاح والسداد.

شاركه على

الفيسبوكتويتر
تنويه : الصور والفيديوهات في هذا الموضوع على هذا الموقع مستمده أحيانا من مجموعة متنوعة من المصادر الإعلامية الأخرى. حقوق الطبع محفوظة بالكامل من قبل المصدر. إذا كان هناك مشكلة في هذا الصدد، يمكنك الاتصال بنا من هنا.

عن الكاتب

أحمد إضصالح: مدون وكاتب مغربي، له العديد من المقالات ذات بعد، فكري وثقافي بمواقع إلكترونية وجرائد ومجلات ورقية..

0 التعليقات لموضوع " ما يلزم معرفته مما يغفله الكثيرون حول امتحانات الباكلوريا !"


الابتسامات الابتسامات