زواج محمد المختار السوسي بأم الطلبة


عندما اكتملت الرحلة العلمية للعلامة محمد المختار السوسي (1900-1963)، استقر به المقام بمراكش مدرّسا ومعلّما في مدرسة خاصة يرجع فضل تأسيسها لوالده، ومن هنا ستبدأ فصول كبيرة من حياة رجل ستبلغ شهرته الآفاق.
ولما خطرت في ذهنه فكرة الزواج والاقتران وتأسيس الأسرة وفق ما تقتضيه عادات الناس في ذلك العهد، علم بذلك من علم، فتقاطرت عليه عروض الزواج من كل جانب، خاصّة ممّن يعاشرهم بحاضرة الحمراء وقتئذ، لما لمسوا فيه من أخلاق أهل البادية وعزة النفس، ودماثة الخلق، والعلم الغزير.
وهنا سيظهر تميّز العلاّمة محمد المختار السوسي، حين أعرض عن كلّ ذلك معتذرا بكل  ما تقتضيه أبجديات اللباقة واللياقة، فاتجه إلى الأخذ بمبادئ ما تعارف عليه أهل موطنه.
وفي هذا المقام، نجده يبرر رفضه لذلك بسببين اثنين: "أحدهما أنني فقير، فلا أريد أن أمدّ يدي إلى ما لعلّه يحول بيني وبين الخوض في العلوم...، وأذلّ رجل في نظري من يريد أن يعيش في ظلّ امرأة، وأن تتزوج به أنثى، وإن كان يتبختر في المحافل والشوارع بأكتاف عريضة، على أن أهل هذا الشعور قليلون.
وثانيا: إن في حلقي حزونة تكون شديدة أحيانا، ولا أحسب أنّ مثل النّساء اللّواتي يعرضن عليّ يصبرن لي، حتّى أفيء لإصلاح ما فسد، كما هي عادتي دائما...". (أمّ الطّلبة- رضى اللّه عبد الوافي المختار السّوسي-مطبعة المعارف، ص: 16-
 فشاءت الأقدار أن يقع اختياره للسببين المذكورين على ابنة قبيلة "تازروالت"-"آيت عروس" سنة 1931م، من زاوية القطب الرباني سيدي أحمد أوموسى السملالي الجزولي، الشريفة للاّصفيّة بنت إبراهيم بن محمد بن اليزيد التازروالتي.

وقد كان اختيار "محمد المختار السوسي" في هذا موفّقا، ذلك أنّ "للّا صفيّة" ستكون له بمثابة السّند في كُلّ المراحل الصّعبة التي سيتعرّض لها فيما بعد، وستصير له العون في كافّة الشّؤون التي طرق بابها، بدءا بالتّدريس في حاضرة الحمراء حتى التصق بها لقب (أمّ الطّلبة)، فكانت له بهذا "سيّدة النّساء، الصّبور الكريمة، الحازمة الصّموت"-أمّ الطّلبة، ص: 18-

المتدخلون في التسيير المادي والمالي للمؤسسات التعليمية (1-الآمرون بالصّرف وأصنافهم)


في إطار الحكامة التي تنشدها الدّولة في تدبير المؤسسات العمومية بصفة عامّة، والمؤسسات التعليمية بشكل خاصّ، حرصت الدّولة على إخراج قوانين ونصوص تشريعية لتنظيم صرف المالية العمومية.
ومن بين القوانين الصّادرة في هذا الصّدد، تلك المُنظّمة للآمرين بالصّرف ومهامّهم.
أولا: تعريف الآمرين بالصّرف
الآمرون بالصّرف، حسب المرسوم الملكي (1967م): "كُلّ شخص مؤهل باسم منظمة عمومية لرصد أو إثبات أو تصفية أو أمر باستخلاص دين أو أدائه".
وهو بهذا يتدخّل في المداخيل العمومية، كما يتدخّل في النفقات العمومية.
ثانيا: ضوابط الآمرين بالصّرف
بمجرّد تسمية الآمر بالصرف، يلزمه إخبار المراقب المالي الذي يشرف على الميزانية الموكولة إليه، كما يتعين عليه، إخبار المحاسب العمومي الذي يشف على تنظيم المحاسبة للميزانية الموكولة إليه مع ضرورة وضع وضع نموذج توقيعه لكليهما.
ثالثا: أصناف الآمرين بالصّرف
1-الآمرون بالصّرف الرئيسيون: وهم الذين تفوض لهم الاعتمادات المالية بصفة مباشرة ودون أية وساطات.
2-الآمرون بالصرف المفوضون: وهو الذين تفوض لهم توقيعات الآمرين بالصرف بواسطة منشور في الجريدة الرسمية بعد مصادقة الوزير المكلف بالمالية.
3-الآمرون بالصرف الثانويون: قد يفوض الآمرون بالصرف بعض اختصاصاتهم لمساعديهم ضمن الحدود المالية والترابية التي يعينونها.
4-الآمرون بالصّرف المساعدون: حين يتعذّر على الثلاثة ممارسة مهامّهم يتمّ اللّجوء إلى موظّف مساعد للمحافظة على سير المرفق العمومي إلى غاية عودة الآمرين بالصّرف.

ما يلزم معرفته مما يغفله الكثيرون حول امتحانات الباكلوريا !


تُعد الباكالوريا واحدة من أهم العقبات التي تقف في طريق المتعلم لأجل بلوغ المرحلة الجامعية، وتحقيق مطلب اجتماعي كبير طالما نادت به الأسر في مجتمعنا وألحت على تحقيقه، كإنجاز يستحق الفخر.
ولأنّ للموضوع هذه الأهمية الكبرى التي ليست لمرحلة علمية أخرى مهما ارتفعت، فإن جميع المتدخلين يولونها أهمية كبيرة.
وبما أن المتعلم هو المستهدف الأول باختبارات هذه المرحلة، فإنه يبقى بين سندان المطلب الاجتماعي، والواقع التعليمي.
من هنا، يجب على المقبلين على امتحانات الباكالوريا أن يتسلح بمجموعة من المبادئ قبل أن يقدم على هذه المحطة المهمة، نلخصها فيما يلي:
أولا: التوكل على الله
إن الوعي بضرورة دعم الجانب الروحي، عن طريق الاعتماد على الله تعالى  عند الاقبال على اجتياز اختبارات الباكالوريا، مفتاح تجاوز كل العقبات التعليمية، ذك أن طالب العلم يجب عليه أن يستحضر أن مقاليد الحياة وتفاصيلها يمسك بها مدبر حكيم، وعليه فإن التوفيق أيضا بيده، يختاره لبعض عباده متى شاء وأنى شاء.
ثانيا: الاستعداد الكافي للامتحان
ذلك أن التلميذ المقبل على الامتحانات يجب عليه أن يراجع دروسه ويفعل المطلوب اتجاه ما وُكل إليه من دروس، ولا يجوز له بحال من الأحوال أن يعتذر بشيء من الأشياء لتفادي القيام بهذا الواجب، لأنه لا أحد سيؤديه باستثناء المعني بالأمر، ولا شيء سيخلص المتعلم من واقع الامتحانات باستثناء مواجهته لها وترك كل المخاوف وراءه، واجتيازها بأحسن ما يرام.
ثالثا: التفاؤل
بعد القيام بكل ما يلزم، من مراجعة الدروس والاستعداد الكافي لامتحان الباكالوريا، يلعب الهاجس النفسي دورا كبيرا في حسم النجاح من عدمه في كثير من الأحيان، وأي خلل نفسي لدى المترشح لامتحانات الباكالوريا فإن الأمر قد يفضي إلى فقدان التركيز، والانهيار في لحظات حاسمة من فترات الإنجاز والإجراء.
رابعا: الثقة بالنفس
تمثل الثقة بالنفس أختُ التفاؤل، فالمترشح لاجتياز الامتحان يلزمه أن يكون واثقا في نفسه لتجاوز عقبة الامتحان، والتخلص من الهواجس النفسية المحبطة لكل عوامل الثقة.
مما يتحتم على المترشح الوعي بهذه المسألة في أي مرحلة من مراحل إجراء الاختبار.
خامسا: التعامل مع الامتحان مرحلة مرحلة
يقع الممتحنون في امتحانات الباكالوريا في ورطة كبيرة عند اجتيازهم للامتحان، وهو أنهم يحاولون حمل عبء كافة الأخطاء والهفوات المرتكبة على مستوى مادة من المواد طيلة أيام الاختبار، مما يشكل تحديا كبيرا لمحاولة تقسيم المجهود على فترات.
فإذا تم اجتياز مادة من المواد، لزم تجاوزها، ونسيان التفاصيل المتعلقة بها والكف عن مناقشة تفاصيلها وحيثياتها، فيما يلزم بالمقابل، التفكير المسبق في كيفية اجتياز المادة المقبلة وحدها، دون تجاوزها لبقية المواد المبرمجة.
وبهذه الطريقة يتم توزيع المجهود الذهني بطريقة تساعد على تجاوز اكتظاظ وتزاحم امتحانات المواد في فترة زمنية وجيزة.
سادسا: تفويض الأمر لله
من المعلوم بمكان، أن الاستعدادات التي يقوم بها المترشح لامتحان الباكالوريا هي مجرد أسباب إنسانية يُنتظر من ورائها التوفيق والسداد، وأيما مترشح يلزمه أن يعي هذا الأمر، وأن مجرد المراجعة وحدها لا تضمن النجاح في هذه الفترة الإشهادية الحساسة، إذ أن ثمة خالقا إذا أراد شيئا قال له كن فيكون، وهو الذي بيده أسباب التوفيق والنجاح والسداد.

ليلة القدر وأفضل ما يدعو به من أدركها ..





يؤمن المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها بوجود ليلة عظيمة في العشر الأواخر من شهر رمضان الأبرك، تسمى ليلة القدر، وعي التي قال في حقها ربنا تبارك وتعالى في سورة القدر:

(إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5)) –سورة القدر-

أولا: سورة القدر عند ابن كثير

قال الإمام ابن كثير في تفسيره لهذه السورة: (يخبر الله تعالى أنه أنزل القرآن ليلة القدر، وهي الليلة المباركة التي قال الله عز وجل: { إِنَّا أَنزلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ } [ الدخان: 3 ] وهي ليلة القدر، وهي من شهر رمضان، كما قال تعالى: { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزلَ فِيهِ الْقُرْآنُ } [ البقرة: 185 ] .

إذن، هذه الليل وصفت ب"المباركة" في متن القرآن، وهي ذاتها التي قال علماؤنا إن القرآن ابتدأت تنزلاته فيها.
وسميت ب"القدر" لعظم قدرها وجلاله، ولأنّه تُقدّر فيها مقادير العباد طيلة السنة التي تلي..

ثانيا: متى ليلة القدر؟

وليلة القدر تطلب في العشر الأواخر من شهر رمضان الفضيل، تبعا لما رُوي في السّنن الصّغرى للإمام البيهقي: (وَرُوِّينَا عن أبي ذر ، أنه قال : قلت : يا رسول الله أخبرني عن ليلة القدر أفي رمضان هي أو في غيره ؟ فقال : لاَ ، بل هي في شهر رمضان ثم قال : هي إلى يوم القيامة، ثم قال: التمسوها في العشر الأواخر ثم قال : التمسوها في السبع الأواخر) –أخرجه الإمام البيهقي في السنن الصغرى،1434-
وفي هذا الحديث دليل على أنّ ليلة القدر هي إحدى الليالي الواقعة في الأيام العشر الأخيرة، ممّا رجّح لدى العديد من العلماء ليلة السابع والعشرين، حتّى أضحى سُنّة لدى العديد من المجتمعات الإسلامية، تحتفي من خلالها بهذه الليلة المُباركة العظيمة، بالعبادة وإطعام الطّعام والاعتكاف في المساجد وعمل الخير...

ثالثا: ماذا يُقال ليلة القدر لمن أدركها؟

ثمة أدعية كثيرة تُقال ليلة القدر لمن أدركها، وثمة ابتهالات وأصوات ترفع في هذه الليلة بجميع اللغات والألسن، لكن، يظلّ الدّعاء الذي وصّى به رسولنا عليه أفضل الصّلاة وأزكى التسليم زوجه أمّ المؤمنين عائشة رضي اللّه عنها أفضلها..
ففي المُسند للإمام أحمد بن حنبل، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا كَهْمَسٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: "يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ بِمَ أَدْعُو قَالَ تَقُولِينَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي"-المسند، 25741-

كيف أستعد للامتحانات؟




تمثل الامتحانات والاختبارات هاجسا كبيرا لدى طلبة العلم والتلاميذ، وآبائهم، وكل من ينتظر بشغف فرصة النجاح الدراسي لنفسه أو لأحد أقربائه.
والامتحانات في أنظمتنا التعليمية هي مجموعة من العمليات التي يباشرها القائمون على هذا الشأن بهدف منح كل الممتحنين ما يستحقونه من تقديرات تخولهم المرور إلى مرحلة تعليمية جديدة، أو نيل شهادة تخول تقلد وظيفة معينة أو ممارسة حرفة ما.
هو إذن، بهذا المعنى إجراء ضروري يسري على المجتمعات في التي تعتمد اليوم أنظمة تعليمية بهذا الشكل، مما يمثل تحديا كبيرا للجميع، فينشغل الصغير والكبير ببحث تقنيات وآليات التعامل مع هذه المرحلة.
فما هي أبرز التقنيات وأهمها لتجاوز عقبة الامتحانات؟
أولا: وجود حافز النجاح
إن تحدي الفشل بكل قوانا لهو السبيل الأمثل لتحقيق النجاح بمختلف الامتحانات والاختبارات وتجاوزها في أحسن الأحوال، ذلك أن هاجس الفشل يسكن أدمغة بعض الممتحنين فيجعلهم يعانون الأمرين مع هذه الامتحانات، بحيث يفتقدون الحافز الذي يمدهم بالطاقة الكافية لبلوغ مرادهم.
إن وجود حافز النجاح لدى المقبلين على الامتحان بشكل أقوى من هواجس الفشل والارتياب، يمنح الثقة للمتحنين في تحدي الصعاب وتجاوزها بالشكل المأمول بنسبة مائة بالمائة.
ثانيا: الثقة بالنفس
وهذه الثقة في العادة إنما تكتسب من ذلك الحافز المذكورة سلفا، بحيث يتغلب المقبل على الاختبار على كل المخاوف التي تثبط عزيمته وتجعله واثقا من تجاوز كافة المصاعب التي تعترض طريقه.
ثالثا: وضع برمجة دقيقة للمراجعة
إن أي امتحان كيفما كان شكله ونوعه يقتضي من المعني به أن يستعد له وفق برمجة دقيقة تراعى فيها جميع التفاصيل اليومية، كما تدرج المواد الدراسية المستهدفة بالمراجعة، كل واحدة والزمن المفضل لمراجعتها ومطالعتها.
وضمن هذه البرمجة، يتم إدراج فترات الاستراحة واللهو، والحيز الزمني الخاص بكل نشاط على حدة.
وتتغير وضعية هذه البرمجة بتغير الأوضاع والظروف، ذلك أن قدوم ضيف مهم إلى المنزل مثلا، يقتضي أن يخصص له وقته، ومن ثمة يتم تحديث البرمجة وفق هذا الطارئ بإلغاء وقت اللعب أو اختزال الحيز الزمني المخصص للأكل، وهكذا.
رابعا: الابتعاد عن كل المؤثرات الداخلية والخارجية:
تعد الشاشة في الوقت الراهن من أهم العوائق التي تضطر طلبة العلم إلى الانصراف عن المطالعة والمذاكرة، حتى وهم يعرفون ما يكلفهم ذلك من ضياع وشرود، ومتى وجد طالب العلم السبيل الأمثل للتغلب عليها في فترة الامتحانات والتخلص من قيودها كان له الفضل في توفير الراحة والطمأنينة للنفس بهدف التركيز على الهدف البارز المرتبط بالمراجعة والمطالعة.
وليست الشاشة وحدها من تؤثر سلبا على مراجعة المقبلين على الامتحان، فهنالك أصدقاء السوء الذين ينشرون الإحباط في صفوف جماعات المتعلمين، وهنالك الأمكنة التي تعج بالضجيج والضوضاء، وجميع ما يمكنه أن يفقد التركيز للمقبلين على الامتحان.
خامسا: بذل أقصى المجهودات الممكنة:
في عالم الاختبارات، على المتعلم أن يكون متيقنا تمام اليقين، أن عليه أن يبذل اقصى مجهود لتجاوز عقبة الامتحان، فلا يتكاسل في ذلك ولا يتواني أبدا في الإحاطة بالمعارف التي سيمتحن فيها. وعليه أن يتيقن أن الجزاء يكون من جنس العمل، وأن النجاح يُنال بالاستحقاق لا شيء آخر.
سادسا: التوكل على الله:
يلعب التوكل على الله في كافة مراحل الاختبار دورا هاما في الطمأنينة النفسية، ويمثل كذلك ركيزة أساسية للتوازن النفسي، وهو ما يحتاجه طالب العلم للتغلب على المتاعب والأفكار السلبية والوساوس التي تداهمه في العديد من اللحظات التي يكون فيها باله مشغولا بموضوع الامتحان.
وعلى طالب العلم أن يردّد عند الولوج لقاعة الاختبار قول الله عز وجل: (رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (26) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي (27) يَفْقَهُوا قَوْلِي (28))- سورة طه-

هذه أبرز التقنيات التي يجب أن يأخذ بها طلبة العلم المقبلون على الامتحانات، ويستعينوا بها في مواجهة هاجس الاختبارات الذي يسكن الصغار قبل الكبار ويجعلهم يتعبون في إيجاد مخرج لوضعياتهم المختلفة.