المفاتيح العشرة للنجاح عند إبراهيم الفقي

يعد إبراهيم الفقي أحد أبرز المشتغلين في مجال التنمية الذاتية، ويمثل كتابه "المفاتيح العشرة للنجاح"، من الأعمال المتميزة التي لقيت قبولا واسعا بين أطياف عديدة من المجتمع، ذلك أنه حاول من خلاله تسطير عشرة مبادئ مهمة في حياة كل واحد منا لأجل تحقيق النجاح، في الحياة العامة والخاصة.

وإذ نؤكد على أهمية هذا العمل، الرائع، فإننا في هذا المقال، سنحاول بسط هذه المفاتيح تباعا بكل دقة ووضوح:

المفتاح الأول: الدوافع
الدوافع والبواعث هي تلك المشاعر الدفينة التي تثير حماسة الإنسان اتجاه العمل والجد والاجتهاد، فتتكون لديه بالتالي طاقة هائلة في العمل والتميز والاستمرار.

المفتاح الثاني: الطاقة
وقصد به أن يكون مستوى العقل في مستوى الصحة العامة، من باب "العقل السليم في الجسم السليم"، فينبغي للإنسان أن يبتعد عن القلق والتوتر وكل المنغصات التي تؤدي إلى إضعاف الجسم وحرمانه من الطاقة الطبيعية الكافية لمباشرة الأعمال.

المفتاح الثالث:  المهارة
إن امتلاك معرفة كافية للتعامل مع الأشياء بمهارة، يمثل مفتاحا كبيرا لتحقيق النجاح. فمعرفة كيفية التعامل مع الأشياء المحيطة بنا فن ومهارة.
فعامل البناء ينجح في مهمته إن كانت لديه مهارة كافية في عمله، والميكانيكي ينجح إن كانت لديه مهارة كافية في مجاله... وهكذا.
لذا يجب إغناء هذه المهارة وتطويرها بشكل مستمر ودائم.

المفتاح الرابع: التصور
"إن إنجازات اليوم هي تخيلات الأمس"، ولذا، على المرء الذي يسعى نحو النجاح أن لا يقدم على أي تصرف قبل أن يضع تصورا ذهنيا ملائما لذلك العمل، فيمنحه ذلك الفرصة الكبيرة لمعرفة نسب النجاح والفشل، وكذا مختلف أسرار ذلك العمل في حال تنزيله.

المفتاح الخامس: الفعل
إذا بقيت الأفكار والمخططات في ذهن الإنسان، فمعناه، أننا لم نبلغ بعد التنزيل الواقعي، لذا من المهم للإنسان المبادرة لتنزيل المخططات، والمبادرة إلى تحويل التصورات إلى أفعال واقعية، وقديما قال الشاعر:
إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة.. فإن فساد الرأي أن تترددا


المفتاح السادس: التوقع
في اللحظة التي نضع فيها مختلف التصورات لعملنا، يجب أن لا نغفل الكثير من التوقعات المحتمل وقوعها حال مبادرتنا نحو تنزيل هذه الأفكار والتصورات، فنكون مجبرين على ملامسة الواقع في تصوراتنا وأفكارنا، وبالتالي توقع المخاطر والمعيقات..

المفتاح السابع: الالتزام
يجب على الإنسان وهو في مساره الحياتي أن يلتزم بالوسائل والأدوات والاستراتيجيات التي تعينه على النجاح.
وعليه أن لا يفوت الفرص، ويضيع الأوقات ويلتفت إلى ما لا فائدة فيه، لأن ذلك سيأخذ منه وقته وجهده، ويستنزفهما بشكل كبير.

المفتاح الثامن: المرونة
في الحياة، إذا لم تكن مرنا إلى حد كبير ستعصف بك العواصف وتجبرك على الانكسار، أو على الالتواء بشكل يستحيل معها مقاومة المد الجارف للمصاعب والتحديات.
لذا من الأفضل للإنسان أن يكون مرنا حسب الوقائع، والأحداث والظروف المحيطة به.

المفتاح التاسع: الصبر
يقال "إن الصبر مفتاح الفرج"، وهو في الحقيقة كذلك، ذلك أن الإنسان الصابر يستطيع الاستمرار في طريق النجاح وبدرب الفوز وإن تعرض للمتاعب والمعاناة.

المفتاح العاشر: الانضباط
ويقصد به الكاتب ذلك التحكم في النفس وضبطها على إيقاع النجاح المنشود، والقدرة على السير بالتزام في درب تحقيق الآمال والطموحات.

هذه هي المفاتيح العشرة التي سطرها "إبراهيم الفقي" رحمه الله في كتابه "المفاتيح العشرة للنجاح"، وهو كتاب قيم، ذائع الصيت، مشهور بين أهل العلم بل والأعمال في الآونة الأخيرة.

شاركه على

الفيسبوكتويتر
تنويه : الصور والفيديوهات في هذا الموضوع على هذا الموقع مستمده أحيانا من مجموعة متنوعة من المصادر الإعلامية الأخرى. حقوق الطبع محفوظة بالكامل من قبل المصدر. إذا كان هناك مشكلة في هذا الصدد، يمكنك الاتصال بنا من هنا.

عن الكاتب

أحمد إضصالح: مدون وكاتب مغربي، له العديد من المقالات ذات بعد، فكري وثقافي بمواقع إلكترونية وجرائد ومجلات ورقية..

0 التعليقات لموضوع "المفاتيح العشرة للنجاح عند إبراهيم الفقي"


الابتسامات الابتسامات