هل حسم التافهون المعركة؟




يجيب الكندي "ألان دونو" في كتابه: "  La médiocratie" بما يفيد الإيجاب، بل ويعدد البعض من المجالات التي تميزت بسيطرة هؤلاء، ويتحدث عن الكثير من المظاهر التي تدعم نظريته محاولا التركيز على الجانب الاقتصادي الرأسمالي الذي أضحى الفاعل الحقيقي في توجيه دفة المجتمعات والتحكم في قراراتها الكبرى.
وهو ما يفسر في نظره العديد من الأحداث التي لها وقعها في عالم الرداءة والتفاهة، حتى أضحت الأحداث الهادفة والمواضيع الأصيلة، تبدو وكأنها تسير ضد التيار، وتسبح عكس القاعدة العامة، كما ينظر إلى الكثير من المواقف الإيجابية على أنها سلبية، والكثير من السلبية منها على أنها إيجابية، في تحد سافر للنواميس التي يسير عليها الكون.
إنه زمن "السيولة" بتعبير البولندي "زيجمونث باومان"، في كثير من جوانبه..
وهي السنوات الخداعة التي يتكلم فيها الرويبضة في شؤون العامة حسب الحديث النبوي الشريف.
ورغم كل هذا، تبقى لكل عصر ميزاته، ولكل جيل فنه في العيش وحمل المسؤولية الاستخلافية على وجه هذه البسيطة..
ويبقى تدافع الخير والشر سنة إلهية كونية ظهرت بظهور الخليقة على وجه هذه البسيطة، وستظل هكذا إلى الأبد !

شاركه على

الفيسبوكتويتر
تنويه : الصور والفيديوهات في هذا الموضوع على هذا الموقع مستمده أحيانا من مجموعة متنوعة من المصادر الإعلامية الأخرى. حقوق الطبع محفوظة بالكامل من قبل المصدر. إذا كان هناك مشكلة في هذا الصدد، يمكنك الاتصال بنا من هنا.

عن الكاتب

أحمد إضصالح: مدون وكاتب مغربي، له العديد من المقالات ذات بعد، فكري وثقافي بمواقع إلكترونية وجرائد ومجلات ورقية..

0 التعليقات لموضوع "هل حسم التافهون المعركة؟"


الابتسامات الابتسامات